الشيخ الأميني

26

نظرة في كتاب الصراع بين الإسلام والوثنية ( من فيض الغدير )

المبتدعين ، فإنَّها شنشنةٌ أعرفها من أخزم . 6 - قال في عدّ معتقدات الشيعة : وذرِّيَّة النبيِّ جميعاً مُحرَّمون على النّار ، معصومون من كلِّ سوء . في الجزء الثاني صحيفة 327 من كتاب منهاج الشريعة ، زعم مؤلِّفه : أنّ اللَّه قد حرَّم جميع أولاد فاطمة بنت النبيِّ على النّار ، وأنَّ مَن فاته منهم أوَّلًا فلا بدَّ أن يوفَّق إليه قبل وفاته . قال : ثمَّ الشفاعة من وراء ذلك . وقال في أعيان الشيعة الجزء الثالث صفحة 65 : إنَّ أولاد النبيِّ عليه الصَّلاة والسَّلام لا يُخطئون ، ولا يُذنبون ، ولا يعصون اللَّه إلى قيام الساعة 2 ص 20 . ج - إنَّ الشيعة لم تكس حلّة العصمة إلّا خلفاء رسول اللَّه الاثني عشر من ذرّيته وعترته وبضعته الصِّديقة الطاهرة ، بعد أن كساهم اللَّه تعالى تلك الحلّة الضافية بنصِّ آية التطهير « 1 » في خمسةٍ أحدهم نفس النبيِّ الأعظم ، وفي البقيَّة بملاك الآية والبراهين العقليَّة المتكثّرة والنصوص المتواترة ، وعلى هذا أصفق علماؤهم والأُمّة الشيعيَّة جمعاء في أجيالهم وأدوارهم ، وإن كان هناك ما

--> ( 1 ) الأحزاب : 33 .